في خطوة جريئة من كاتب في الثمانين أن يتصدى وحيداً بصوته وأدبه العريق والإنساني والعربي الواسع لموجة الانحدار في المستوى الفكري والأخلاقي المتدني لما يروى من قصص تشيع على اليوتيوب ووسائل الاتصال الاجتماعي الأخرى.
لدى الكاتب والمفكر والاديب الانساني زهير الشلبي ما تجاوز السبعة وخمسين كتاباً أدبياً وآلاف القصص والقصائد والروايات، كما أنه درب نفسه على صناعة الأفلام فقدم أكثر من 470 عملاً بمفرده.
قرر أن يحول بعض أعماله الادبية القصيرة إلى فيديوهات مسموعة، ويتطلع إلى أن يكون لها دور يتغلب على صناعة المحتوى الساقط.
هذا هو أول تسجيل صوتي باللغة الدارجة في اقتباس مستوحي من بعض أعماله الألفية المناسبة لهذا المقام.
يرجى التسجيل في هذه القناة ومتابعة كل جديد ومراجعة محتواها الكبير والمفيد في كل المجالات..
نحن نبني موقفاً راقياً فسيل المياه المتسخة سبقتل فينا كل شيء جميل.